تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
عملا بالدليل باقصى ما يمكن و جوابها انّ الحديث إن كان غير صحيح كما بقوله الآمدى فظاهر و إن كان صحيحا كما يقوله ائمّة الحديث و المعوّل فى ذلك ليس الّا عليهم كيف و هو فى الصحيحين فهو من قبيل الآحاد و هو لا يرونه حجّة فى الامامة و على التنزّل فلا عموم له فى المنازل بل المراد ما دلّ عليه ظاهر الحديث انّ عليّا خليفة عن النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم مدة غيبة تبوك كما كان هارون خليفة عن موسى فى قومه مدة غيبته عنهم للمناجاة الى ان قال فعلم ممّا تقرر انّه ليس المراد من الحديث مع كونه آحاد لا يقاوم الاجماع الّا اثبات بعض المنازل الكائنة لهارون من موسى و سياق الحديث و سببه بيان ذلك البعض لما مرّ انه انما قاله لعلى حين استخلفه فقال على ما فى الصحيح أ تخلفنى فى النساء و الصّبيان كانّه استنقص تركه وراءه فقال له الا ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى يعنى حيث استخلفه عند توجهه الى الطور إذ قال له اخلفنى فى قومى و اصلح و ايضا فاستخلافه على المدينة لا يستلزم اولويته بالخلافة بعده من كل معاصريه افتراضا و لا ندبا بل كونه اهلا لها فى الجملة و به نقول و قد استخلف صلّى اللَّه عليه و سلّم فى مرار اخرى غير على كابن أمّ مكتوم و لم يلزم فيه بسبب ذلك انّه اولى بالخلافة بعده درين عبارت چنانچه مىبينى اولا در نقل حديث استخلاف جناب امير المؤمنين