تخديع و اضلالست چه در صواعق اصلا استخلاف را مقيّد باهل و عيال نساخته بلكه در فضائل جناب امير المؤمنين عليه السلام استخلاف آن حضرت بر مدينه ذكر كرده حيث قال و شهد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم سائر المشاهد الّا تبوك فانّه صلّى اللَّه عليه و سلّم استخلفه على المدينة و قال حينئذ انت منّى بمنزلة هارون من موسى كما مرّ و در مقام جواب استدلال اهل حق هم از تقييد خلافت باهل و عيال اثرى نيست بلكه در ان هم استخلاف جناب امير المؤمنين عليه السلام بر مدينه ذكر كرده چنانچه خود ابن حجر درين عبارت بان حواله كرده حيث قال كما مرّ و عبارت صواعق در مقام مذكور اين ست المشبهة الثانية عشر زعموا ان النّصّ التفصيلى على علىّ
قوله صلّى اللَّه عليه و سلم لما خرج الى تبوك و استخلفه على المدينة انت منى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبىّ بعدى
قالوا ففيه دليل على انّ جميع المنازل الثابتة لهارون من موسى سوى النبوّة ثابتة لعلّى من النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم و إلّا لما صحّ الاستثناء و ممّا ثبت لهارون من موسى استحقاقه للخلافة عنه لو عاش بعده إذ كان خليفته فى حياته فلو لم يخلفه بعد مماته لو عاش بعده لكان النقص فيه و هو غير جائز على الانبياء و ايضا فمن جملة منازله منه انه كان شريكا له فى الرسالة و من لازم ذلك لعلى الّا ان الشركة فى الرسالة ممتنعة فى حقّ علىّ فوجب ان يبقى مفترض الطاعة على الامّة بعد النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 196
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٩٦