تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
عظيمه و مفاخر كثيره و مآثر غزيرة و محاسن جمّه و مدائح دثره و فضائل سنّيه و مكارم عليّه براى او ثابت مىكنند كما لا يخفى على ناظر فوات الوفيات لصلاح الدين محمّد بن شاكر و الدرر الكامنة لابن حجر و المعجم المختص للذهبى و اتحاف النبلاء و غيرها به چشم تامل مىنگريست و زار زار بر آن حرفهاى ياوه مىگريست و گرد اين تاويل عليل نمىگرديد و حقيقت انصاف اكابر اهل نحله خود به ميزان عقل مىسنجيد مگر نه مىبينى كه ابن تيميه بسبب كمال بغض و شنان و غايت مجازفت و عدوان و اقصاى تجبر و تهور جنان بكمال سلاطت لسان و باعت بيان همداستان نواصب مهان گرديده بلكه در مضمار تعصّب قدم خود از نواصب فراتر نهاده انواع خرافات و جزافات جالبه آفات سر داده چنانچه در جواب منهاج الكرامة كه آن را بمنهاج السنه النبوية فى نقض كلام الشيعة و القدرية موسوم ساخته بجواب حديث منزلت گفته و كان النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم كلّما سافر فى غزوة او عمرة او حج يستخلف على المدينة فى غزوة ذى مرّ عثمان بن عفان و فى غزوة بنى قينقاع بشر بن المنذر لما غزا قريشا و وصل الى الفرع استعمل ابن أم مكتوم ذكر ذلك محمد بن سعد و غيره و بالجملة فمن المعلوم انّه صلّى اللَّه عليه و سلم كان لا يخرج من المدينة حتى يستخلف و قد ذكر المسلمون من كان يستخلفه فقد سافر من المدينة فى عمرتين عمرة الحديبية و عمرة القضاء و فى حجّة الوداع و فى مغازيه اكثر من عشرين غزاة و فيها كلّها يستخلف و كان يكون