فى غاية الحسن از اين عبارت ظاهر است كه باخبار ايزد منعام حضرت هارون عليه السلام قصورى در نصح و اشفاق در شان نفس خود و در شان قوم قبل مقال پر اضلال سامرى نكرده و امر بمعروف و نهى عن المنكر و امتثال امر حضرت موسى عليه السّلام به عمل آورده و قبل اطلاق سامرى بنى اسرائيل را زجر از باطل و دعوت بسوى حق فرموده و ايشان را باتباع و اطاعت خود مامور ساخته پس ادعاى سببيت استخلاف حضرت هارون عليه السلام براى فتنه عظيمه و فساد كبير و نسبت آن حضرت بتهاون و تقصير معاذ اللَّه تكذيب كلام ايزد قدير و مخالفت و معاندت با خبير بصير است و لا ينبّئك مثل خبير و در تفسير كبير فخر رازى در تفسير قوله تعالى
وَ لَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ
الآية مسطورست اعلم انّه قال ذلك شفقة على نفسه و على الخلق اما شفقته على نفسه فلانّه كان مامورا من عند اللَّه بالامر بالمعروف و النهى عن المنكر و كان مامورا من عند اخيه موسى بقوله عليه السّلام
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
فلو لم يشتغل بالامر بالمعروف و النهى عن المنكر كان مخالفا لامر اللَّه و لامر موسى و ذلك لا يجوز از اين عبارت ظاهرست كه حضرت هارون عليه السّلام شفقت را بر نفس خود و بر خلق ترك نفرموده امر بمعروف و نهى عن المنكر و اطاعت امر الهى و امر حضرت موسى عليه السّلام به عمل آورده پس كذب و عدوان اعور ملوم و عداوت او با نبى معصوم مثل سفيده صبح درخشيد و آنچه رازى و نيسابورى در تفسير آيه
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ
گفتهاند نيز براى تكذيب اعور و اثبات عصمت حضرت هارون از كذب و مجنون ان محمود مجنون