كافيست رازى در تفسير كبير در تفسير اين آيه گفته فان قيل لما كان هارون نبيّا و النّبىّ لا يفعل الا الاصلاح فكيف وصّاه بالاصلاح قلنا المقصود من هذا الامر التاكيد كقوله
وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
و نيسابورى در تفسير اين آيه گفته و انّما وصّاه بالاصلاح تاكيدا و اطمينانا و الّا فالنّبى لا يفعل الّا الاصلاح الحاصل كسى كه رائحه از اسلام بمشام او رسيده بعد اطلاع بر كلام شنيع النظام اعور يقين جازم حاصل مىكند بانهماك اعور بى باك در ضلال و عناد و مجانبت هدايت و رشاد و مباينت انصاف و سداد زيرا كه او در سلب دلالت حديث منزلت بر امامت جناب امير المؤمنين عليه السلام بمثابه مبالغه نموده كه ادعاى دلالت آن بر عدم استحقاق جناب امير المؤمنين عليه السلام براى خلافت هم نموده و بر آن هم اكتفا نكرده مدعى دلالت آن بر عيب و طعن صريح گرديده و بهوس اثبات اين ضلال صريح از غايت سراسيمگى و بيحواسى زبان خرافات ترجمان بطعن و تشنيع بر حضرت هارون بلكه حضرت موسى عليهما السلام بلكه حق تعالى گشاده و او الحاد و زندقه داده زيرا كه اثبات فتنه عظيمه و فساد كبير عبادت عجل بسبب استخلاف حضرت هارون عليه السلام نموده و اخذ حضرت موسى راس حضرت هارون عليه السّلام را بر ايذا و اهانت حمل كرده و هر گاه بنابر مزعوم او اين همه فتنه عظيمه و فساد كبير عبادت عجل و كفر كفّار بسبب استخلاف حضرت هارون عليه السّلام حاصل شد طعن صريح بر حضرت موسى بلكه خداى تعالى متوجه گرديد كه او تعالى شانه اين هر دو نبى را به نبوت مشرف ساخته و از تمام عالم برگزيده و ظاهرست كه استخلاف حضرت هارون