تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
آن حضرت براى اهانت نموده و اين همه سراسر تكذيب كلام الهى است كه از آن برائت حضرت هارون از اين فتنه و فساد ظاهر و واضح است قال اللَّه تعالى
وَ لَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوا أَمْرِي
سبحان اللَّه حق تعالى در كلام صدق نظام خود حكايت فرمايد كه حضرت هارون بنى اسرائيل را از اين كفر و شرك زجر و منع كرده كه شناعت آن بيان فرموده و امر باتباع پروردگار و اطاعت خود نموده و اعور سنيان بر خلاف آن صدور فتنه عظيمه و فساد كبير كفر و شرك و عبادت عجل را ناشى از خلافت حضرت هارون عليه السلام گرداند و آن حضرت را به اين سبب مستحق ايذا و اهانت داند علّامه نظام الدّين نيسابورى در تفسير غرائب القرآن فرموده و ثم انّه سبحانه اخبر انّ هارون لم يال نصحا و اشفاقا فى شان نفسه و فى شان القوم قبل أن يقول لهم السّامرىّ ما قال اما شفقته على نفسه فهى انّه ادخلها فى زمرة الآمرين بالمعروف و النّاهين عن المنكر و انه امتثل امر اخيه حين قال لهم يا قوم انما فتنتم به قال جار اللَّه كانّهم اوّل ما وقعت عليه ابصارهم حين طلع من الحفرة فتنوا به و استحسنوه فقبل ان يطلق السامريّ بادره هارون فزجرهم عن الباطل اوّلا بانّ هذا من جملة الفتن ثم دعاهم الى الحقّ بقوله
وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ
و من فوائد تخصيص هذا الاسم بالمقام انّهم ان تابوا ممّا عزموا عليه فانّ اللَّه يرحمهم و يقبل توبتهم ثمّ بيّن انّ الوسيلة الى معرفة كيفية عبادة اللَّه ما هو اتباع النّبى و طاعته فقال
فَاتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوا أَمْرِي
و هذا ترتيب