مذمة و تخطئة و هو باطل بالاجماع على ان الفتنة و الفساد لم يحصل من نفس الاستخلاف بل من اهوائهم الفاسدة و آرائهم الكاسدة و الا لكان القدح فى النّبى المستخلف ص و على ع ما قتل الا البغاة الناكثين و القاسطين و المارقين عملا بقول رب العالمين فان بغت احدهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى حتّى تفىء الى امر اللَّه و وهن الاسلام من فعل المخالفين اللئام و طعن الاعداء لقلّة بصارتهم و متابعة الاهواء هذا و لو علم الخارجى الاعور التائه فى الضلال بحقيقة مآل المقال ما قال ذلك لأنّه إذا كان على ع كهارون و خلافته كخلافته لزم ان يكون على صاحب الحقّ و المخالف مؤثرا على غيره بغيره حقّ كما انّ هارون كان صاحب الحقّ و عبادة العجل التى آثروها على متابعته كان باطلا فيلزم منه بطلان الثلثة الذين خلفوا لكونهم كالعجل المتبع و لا دخل لمحاربة علىّ لأنّ وجه الشبه يجب ان يكون مشتركا بين الطرفين و المحاربة ليست كذلك فتدبر و محتجب نماند كه چنانچه هر دو وجه اخير اعور كه هر دو برهان اظهر بر كفر و نفاق قائل ابتر است مخالف با وجه اولين است همچنين هر دو وجه با هم نيز متخالف و متناقض است زيرا كه مقتضاى صريح وجه دوم آنست كه اين حديث دليل نفى استحقاق جناب امير المؤمنين عليه السلام براى خلافت بعد جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم زيرا كه در اين حديث تشبيه به حضرت هارون واقع است و حضرت هارون
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 161
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٦١