ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى و قد استخلف النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم ابن أم مكتوم على المدينة احد عشر مرة و هو اعمى لا يصلح للامامة الثانى انّ فى هذا الحديث دلالة على عدم استحقاق علىّ للامامة لأنّ هارون مات قبل موسى و لم يكن له بعد موسى امر فيلزم الرافضة ان يقولوا ليس لعلىّ بعد النّبىّ امر الثالث انّ الرافضة لو عقلت ما ذكروا هذا الحديث على استحقاق لأنّه شبهه هارون فى الاستخلاف و لم يحصل من استخلاف هارون الّا الفتنة العظيمة و الفساد الكبير بعبادة بنى اسرائيل العجل حتى اخذ موسى راس اخيه يجرّه إليه و كذلك حصل من استخلاف علىّ ايضا لما عرفت من قتل المسلمين يوم الجمل و فى صفّين و وهن الاسلام حتى طعنت فيه الاعداء و ان لم يكن لا لوم على علىّ فى ذلك لكونه صاحب الحق لكن لو لم يكن فى خلافته مثل ذلك لكان اولى
بيان سخافت كلمات اعور
اين كلام غرابت نظام كه ناشى از كمال ثوران و موادّ بغض و عناد و اضطرام و اشتداد و احتداد نار احقاد و التهاب و اشتعال لهبات شحنا و لداد و مشتمل بر غايت ناصبيت و ابداء كوامن اضغان و اعلان قصاى عدوان و شنان و اظهار نهايت اهانت و استخفاف و استهزا و استسخار و تمطى و خيلا و استكبار و استحقار است بنداى بلند آواز مىدهد كه حديث منزلت اصلا دلالت بر خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىكند پس حيرانم كه آيا اولياى فاضل رشيد اين عبارت را هم برين محمل سخيف حمل خواهند فرمود يا سر بدامن حيا افكنده از تاويل ركيك دست