تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
چشم عبرت و بصيرت وا كرده نظر فرمايند كه يوسف واسطى كه از اجله معتمدين و اعاظم معتبرين و اكابر متكلمين اهل سنت است چه قسم تعصّب و تصلّب و تعسّف و تصلف پيش نظر نهاده و او عناد سرور اهلبيت امجاد صلوات اللَّه و سلامه عليهم الى يوم التناد داده كه اوّلا تصريح كرده به اينكه حديث منزلت دلالت بر امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام نمىكند و اين حديث را جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم براى تسليه آن حضرت گفته نه به جهت تنصيص و بعد آن گفته كه اين حديث دلالت دارد بر عدم استحقاق جناب امير المؤمنين عليه السّلام براى خلافت و باز اين حديث شريف را دليل طعن و عيب و منقصت صريح در حق وصى بر حق مىگرداند و دلالت آن را بر حصول فتنه عظيم و فساد فخيم از استخلاف جناب امير المؤمنين عليه السّلام مثل فتنه عجل كه در بنى اسرائيل واقع شد ادعا مىكند و از اهل حقّ عقل را به جهت استدلال به آن بر خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلام مسلوب مىداند چنانچه در رساله كه در ردّ رساله اهل حقّ نوشته مىگويد الثالث قول النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم انت منى بمنزلة هارون من موسى قلنا لا دلالة فيه على امامة علىّ بوجوه الاول انّه قيل تسلية لعلىّ لا تنصيصا عليه لأنّه صلّى اللَّه عليه و سلّم حين خرج الى تبوك و لم يترك للمدينة رجلا يصلح للحرب و لم يترك الا النساء و الصّبيان و الضّعفاء فاستخلف عليّا فطعنت المنافقون فى علىّ فقالوا ما تركه الا لشيء يكرهه منه فخرج الى النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم باكيا فقال تذرنى مع النّساء و الصّبيان فقال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم تسلية اما ترضى