ولايت و مهر سپهر امامت ازين خلافت جزئيه هم آغاز نهاده آتش سوزان در خرمن اسلام و دين ظاهرى خود داده و اين حرفى است كه نصّاب اقشاب هم با آن همه عنا و بغض و التهاب جسارت بر ذكر آن در تقريرى كه مخاطب عاليشان از ايشان نقل كرده ننمودهاند
كلام ابو شكور در تمهيد فى بيان توحيد
و ابو شكور محمد بن عبد السعيد بن شعيب الكشى السالمى الحنفى در تمهيد فى بيان التوحيد گفته و امّا قوله انّ النّبىّ عليه السلام جعله خليفة و كان بمنزلة هارون من موسى قلنا الخبر حجّة عليكم لأنّ النّبى عليه السّلام خرج فى بعض غزواته فاستخلف فى المدينة علىّ بن أبى طالب رضى اللَّه عنه فلمّا خرج النّبى عليه السّلام قالت المنافقون انّه قد اعرض عن ابن عمّه و اجلسه فى البيت فلمّا سمع على رضى اللَّه عنه اغتم لذلك و خرج خلف رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فلمّا لحق النّبى فقال له ما استخفّك فقال استخلفتنى على النساء و الذرارى و المنافقين و قد قال المنافقون فى حقّى ما قالوا و قصّ عليه القصّة
فقال النّبى عليه السّلام اما ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبىّ بعدى
ثم هارون كان نبيّا و على رضي اللَّه عنه ما كان نبيّا و هارون عليه السّلام كان خليفة موسى فى حياته و لم يكن بعد وفاته لأنّه مات قبل موسى عليه السّلام فهذا لا يشبه ذلك ازين عبارت ظاهرست كه صاحب تمهيد خرافات مخدوشه نواصب را تمهيد و هفوات منحوسه ايشان را تشييد كرده كه اوّلا بجواب مستدلين بحديث منزلت بر خلافت جناب امير المؤمنين عليه السلام گفته كه اين حديث حجّت است