غير صواب لأنّ الخلافة الجزئيّة فى حياته لا تدل على الخلافة الكليّة بعد وفاته عليه السلام و انّما يستدل على قربه و اختصاصه بما لا يباشر الّا بنفسه عليه السّلام و انّما اختص بذلك لأنّه بينه و بين رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم طرفان القرابة و الصّحبة فلهذا اختاره بذلك دون غيره قال الخطابى ضرب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم المثل باستخلاف موسى هارون عليهما السّلام على بنى اسرائيل حين خرج الى الطور و لم يرد الخلافة بعد الموت فانّ المضروب به المثل و هو هارون عليه السلام كان موته قبل وفاة موسى عليه السّلام و انما كان خليقة فى حياته فى وقت خاصّ فليكن كذلك الامر فيمن ضرب له المثل اين عبارت زيدانى هم مثل عبارت خلخالى در اقتفاى آثار نواصب اشرار و زيادت بر خرافت آن مبغضين امام الأئمّة الاطهار سلام اللَّه عليه و عليهم ما تتابع الليل و النهار مىباشد
كلام ابوزكريا در شرح صحيح مسلم
ابو زكريا يحيى بن شرف النووى در شرح صحيح مسلم بشرح حديث منزلت مىفرمايد و ليس فيه دلالة لاستخلافه بعده لأنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم انّما قال لعلى حين استخلفه على المدينة فى غزوة تبوك و يؤيّد هذا انّ هارون المشبه به لم يكن خليفة بعد موسى بل توفى فى حياة موسى قبل وفاة موسى بنحو اربعين سنة على ما هو المشهور عند اهل الاخبار و القصص قالوا و انّما استخلفه حين ذهب لميقات ربّه للمناجاة و اللَّه اعلم
كلام شمس الدين محمد بن يوسف على الكرمانى در شرح صحيح بخارى
و شمس الدين محمد بن يوسف بن على الكرمانى در شرح صحيح