سابق الاقدام است و نور الدين على بن سلطان محمد الهروى المعروف بالقارى در مرقاة شرح مشكاة گفته
قال التوربشتى كان هذا القول من النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم فى مخرجه الى غزوة تبوك و قد خلّف عليّا رضى اللَّه عنه على اهله و امره بالاقامة فيهم فارجف به المنافقون و قالوا ما خلّفه الّا استثقالا له و تخفّفا منه فلما سمع به علىّ اخذ سلاحه ثم خرج حتى اتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و هو نازل بالجرف فقال يا رسول اللَّه زعم المنافقون كذا فقال كذبوا انما خلفتك لما تركت و رائي فارجع فاخلفنى فى اهلى و اهلك اما ترضى يا علىّ ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى
ياوّل قول اللَّه سبحانه و قال موسى لاخيه هارون اخلفنى فى قومى و المستدل بهذا الحديث على انّ الخلافة كانت له بعد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم زائغ عن منهج الصّواب فان الخلافة فى الاهل فى حياته لا تقتضى الخلافة فى الامّة بعد مماته و المقايسة التى تمسّكوا بها تنتقض عليهم بموت هارون قبل موسى عليهما السلام و انما يستدل بهذا الحديث على قرب منزلته و اختصاصه بالمواخاة من قبل الرّسول صلّى اللَّه عليه و سلّم و فى شرح مسلم قال القاضى عياض هذا مما تعلّقت به الروافض و سائر فرق الشيعة فى انّ الخلافة كانت حقّا لعلى رضى اللَّه عنه و انّه وصّى له بها فكفّرت الروافض سائر الصّحابة بتقديمهم غيره و زاد بعضهم فكفّر عليّا لانه لم يقم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 127
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٢٧