عياش قلت له فما هو قال قال الوليد بن عبد الملك يرويه على المنبر فيقول على منى بمنزلة قارون من موسى
ثم اكّد الخطيب هذه الشناعة على احمد فقال بلغنى عن يزيد بن هارون انّه قال رايت ربّ العزّة فى النّوم فقال يا يزيد تكتب عن حريز بن عثمان فقلت يا ربّ ما علمت عليه الا خيرا فقال يا يزيد لا تكتب عنه فانّه يسبّ على بن أبى طالب و هذه حكايته عن احمد انّه طعن فى امير المؤمنين و بنابر اين تحريف سخيف هم ظاهر مىشود كه آمدى و اتباع و اشياع او از نواصب پا را فراتر نهادند كه نواصب مجال انكار اصل خبر نيافتند ناچار بعض شيوخ شان تحريف آن آغاز نهادند و آمدى و اتباع شان بر قدح اصل حديث جسارت كردند و نيز ازين عبارت مسند حقيقت جلالت شان احمد بن حنبل بمرتبه قصوى ظاهرست فلا تغفل و شاهصاحب در فتح العزيز در تفسير آيه
لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ
گفتهاند يعنى بتاويل باطل خود كه محتاج باضمار يا حمل بر معنى غير حقيقى يا مخالف سياق و سباق باشد چنانچه فرقههاى گمراه ازين امت مثل خوارج و روافض و معتزله و قدريه و ملحدان نسبت به قرآن مىكنند و مشتبه كردن حق را بباطل صورتهاى ديگر هم هست كه همه درين نهى و منع داخل است از آن جمله آنكه لفظى در روايت قصّه از طرف خود زياده كنند مثل آنچه شيعه كردهاند كه با حديث جهزوا جيش أسامة در لفظ
لعن اللَّه من تخلف عنها
افزودهاند و در
حديث من كنت مولاه فعلى مولاه اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه لفظ و انصر من نصره و اخذل من خذله
و از آن جمله آنكه لفظى را كه قريب المخرج باشد