پس به حمد اللَّه در ثبوت كمال ولاى منكرين صحّت اصل حديث منزلت مثل آمدى و اتباع او ريبى باقى نماند و ثابت شد كه ايشان از نواصب لئام در ولائى جناب امير المؤمنين عليه السلام گذشتهاند كه نواصب اقتصار بر قدح در دلالت حديث بر خلافت كردهاند و آمدى و اتباع او با وصف قدح در دلالت قدح اصل حديث هم نمودهاند و اقتصار نواصب بر قدح در دلالت حديث از افاده شاهصاحب ظاهرست زيرا كه اگر نواصب انكار اصل حديث مىكردند نمىگفتند كه اين خلافت نه آن خلافت بود كه محل نزاعست الخ چه ازين قول اعتقاد نواصب بصحّت اصل حديث و دلالت آن بر خلافت خاصّه ظاهرست آرى بعض نواصب متعصبين تحريف اين حديث كردهاند يعنى حريز بن عثمان كه ناصبى شديد الشنئان و مبغض عظيم العدوان است تاب و مجال انكار اصل خبر نيافته تحريف آن بطريق شنيع نموده يعنى بجاى هارون لفظ قارون فرا نهاده و عجب كه احمد بن حنبل چنين مبغض حاقد و ناصب جاحد را توثيق كرده ابو المويد محمد بن محمود الخوارزمى در اوائل جامع مسانيد أبى حنيفه بجواب نقل خطيب از احمد بن حنبل عدم جواز نظر در كتب أبى حنيفه گفته
توثيق احمد بن حنبل مبغض على بن ابى طالب را به نقل از خوارزمى
الثالث ان الخطيب عفا اللَّه عنه قد طعن فى احمد اكثر من هذا فقال قد وثّق احمد بن حنبل حريز بن عثمان فقال هو ثقة و حريز كان يبغض امير المؤمنين عليا رضى اللَّه عنه و لا فرق بينه و بين من يبغض ابا بكر و عمر ثم قال الخطيب و كان حريز كذابا فاسقا و
روى عدى بن عياش انّه قال هذا الّذى يروى عن النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم لابن أبى طالب انّه منّى بمنزلة هارون من موسى خطاء قال ابن