ان شاء اللَّه تعالى فما قيل ان هذا الحديث قد يكون على طريقة بعض الناس مردودا لكونه فردا ليس كما قال لأنّ هذا انما يتاتى فى فرد لم يصحّحه الشيخان او احدهما سالما من النقد بناء على ما اصّله ابن الصلاح رحمه اللَّه و باللّه التوفيق و نيز در اعمال الفكر و الروايات فى شرح
حديث انما الاعمال بالنيات
در وجوه ردّ اين معنى كه در آيه وضو چيزى نيست كه مشعر به نيت باشد پس جارى خواهد بود بر اطلاق آن پس اشتراط نيت بخبر واحد يعنى
حديث انما الاعمال بالنّيّات
مؤدى است برفع اطلاق و تقييدان و آن نسخ است و نسخ متواتر بخبر واحد جائز نيست گفته و اما ثالثا فلانّا لا نسلّم انّ هذا الحديث ظنى الثبوت كسائر اخبار الآحاد التى فى غير الصحيحين لما قاله الشيخ ابن الصلاح رحمه اللَّه من ان جميع ما حكم به البخارى و مسلّم بصحته فى كتابيهما مجتمعين و منفردين سوى مواضع قليلة تكلم عليها بعض اهل النقد من الحفاظ مقطوع بصحّته لأنّ الامّة تلقت كتابيهما بالقبول سوى من لا يعتد بخلافه و وفاقه فى الاجماع و الامّة معصومة فى اجماعها بخبر لا تجتمع امتى على ضلالة فهو كالمتواتر فى افادة العلم و حاصل استدلاله فى صورة الشكل هكذا كل ما صحّحاه سوى المنتقد اجمعت الامة على ظنّ انّه من كلام النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم لكون اسانيدهما فى الدرجة العلياء من الصحة و كل ما اجتمعت الامّة على ظنّ انّه من كلام النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم فهو من كلام النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم قطعا لأنّ الامّة لكونها معصومة فى اجماعها
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 98
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٩٨