لكونها معصومة فى اجماعها ظنها ما يخطى فينتج من الشكل الاول كل ما صححاه سوى المنتقد فهو من كلام النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم قطعا و هو المطلوب و هذا كلام منقح لا غبار عليه عند من سلك مسلك الانصاف و اللَّه الموفق لا ربّ غيره و شاه ولى اللَّه در حجة اللَّه البالغة گفته و امّا الصحيحان فقد اتفق المحدثون على ان جميع ما فيهما من المتصل المرفوع صحصح بالقطع و انهما متواتران الى مصنفيهما و انّه كل من يهوّن امرهما فهو مبتدع متبع غير سبيل المؤمنين و نيز ولى اللَّه در قرة العينين بعد ذكر بعض احاديث گفته و درين احاديث چيزهاست كه بالقطع معلوم البطلانست زيرا كه جميع اهل حقّ متفقند بر تصحيح صحيح بخارى و مسلم و ان قصّها مخالف مستفيض صحيحاند مانند قصّه وفات آن حضرت صلّى اللَّه عليه و سلّم مرتضى كه بروايت صحيحين بطلان آن ظاهر شده انتهى ازين عبارت ظاهر است كه شاه ولى اللَّه روايات صحيحين را قطعى الصحة مىداند كه مخالف آن را بالقطع معلوم البطلان وا مىنمايد و لا يتاتى ذلك الّا على تقدير كون ما رواه الشيخان قطعيا و طريفتر از همه آنست كه شيخ عبد المعطى كه از مشايخ قوم است نصّ جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بر صحّت جميع مرويات بخارى از انحضرت مشافهة و يقظة نقل كرده و نيز ادعاى حصول اجازت روايت جميع مرويات بخارى از انحضرت نموده چنانچه شيخ احمد نخلى ذكر كرده و شيخ احمد نخلى شيخ ابو طاهرست و ابو طاهر شيخ ولى اللَّه است و فاضل مخاطب در رساله اصول حديث نخلى را اعلم اهل عصر خود گفته و ابو الفضل السيّد محمد خليل أفندي ابن السيّد على أفندي ابن السيّد على أفندي ابن الاستاد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 101
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٠١