و هذا ممّا لا اختلاف فيه و لا ريبة لاحد من العلماء فما اعظم افتضاح من يظنّ من اهل زماننا انّ الانتقاد فى حديثهما يوجب الوقفة فى العمل فانّه مفصح من عدم رجوعه الى اصول هذا الفن الشريف و وقوفه على الرسوم المخيّلة و اللَّه يعصمنا و ايّاهم عن كلّ ما لا يرضى به و ابراهيم بن حسن كردى كه شيخ احمد نخلى كه از اكابر مشايخ فخام و اجلّه ائمّه اعلام است ذكر او در رساله مشايخ خود به اين الفاظ بليغه نموده العالم الامام الحبر الهمام من حكت افكاره فى صحة الاستنباط المتقدمين فى جميع الفنون فكانت مصنفاته جديرة بان تكتب بماء العيون و ان يبذل فى تحصيلها المال و الاهل و البنون الشيخ برهان الدين ابو الفضائل ابراهيم بن حسن الكردى الكورانى الشّافعى الصوفى نزيل المدينة المشرّفة و عالمها نفعنا اللَّه تعالى به و المسلمين و رحمه الرحمن رحمة واسعة فى الدنيا و الآخرة امين نيز مكررا قطعيت صحت احاديث صحيحين ثابت نموده چنانچه در رساله اعمال الفكر و الروايات بعد ذكر تواتر حديث انما الاعمال بالنيات گفته قلت و مع تواتره بالمعنى كما قيل فصحّته مقطوع به بناء على ما سيجيء نقله عن الشيخ تقى الدّين أبى عمر و عثمان بن الصلاح الشهرزوري رحمه اللَّه تعالى من ان جميع ما حكم به البخارى و مسلم بصحّته فى كتابيهما مجتمعين و منفردين سوى مواضع قليلة تكلّم عليها بعض اهل النقل من الحفاظ مقطوع بصحّته و هذا الحديث ليس من المنتقدة فهو كالمتواتر لفظا فى افادة العلم و ما اورد عليه سيجيء دفعه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 97
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٩٧