تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
آن را درين جا ذكر مىنمايم قال فى الدراسات الدراسة العاشرة بيان انّ المتفق عليه من الاحاديث هل يفيد الظّنّ او القطع اعلم حدّد اللَّه عين بالك و اراك قدر راس مالك انّ احاديث الجامع الصحيح للامام أبى عبد اللَّه محمّد بن اسماعيل البخارى و كتاب الصحيح للامام أبى الحسين مسلم بن حجّاج القشيرى رحمهما اللَّه تعالى و نفعنا ببركاتهما هى راس مال من سلك الطّريق الى اللَّه تعالى بالاسوة الحسنة بخير الخلق قاطبة و قريرة عين العامل بالحديث و التمسّك الاعظم له فيما بينه و بين ربّه و النعمة الكبرى عليه من آلاء اللَّه سبحانه و المعجزة الباقية من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حيث حفاظ اسانيدها على مرّ الدّهور الى زماننا هذا فهى تلو القرآن فى اعجازه الباقى الى انقراض الدنيا و ليس لعامل الحديث شان مهمّ من الدّوران حولها فى كلّ ما يقع له من امور الدنيا و الآخرة فكان من الواجب فى هذا الكتاب الكلام الوافى على كيفيّة افادتها العلم و لقد سبقت منّا بفتح اللَّه سبحانه رسالة فى تحقيق ذلك سمّياها بغاية الايضاح فى المحاكمة بين النّووى و ابن الصلاح فاضمّنها كتابى هذا لكونها كفاية فى بابه ان شاء اللَّه تعالى الى ان قال بعد ذكر عبارة التدريب للسيوطى التى اسلفنا بعضها و هذا الفقير مع فقد لياقته عن القيام فى مثل هذا المقام المخصوص بالكلام من اعلام اولى الاحلام الكرام يقول قد فصّل و بيّن امام وقته الحافظ جلال الدين السيوطى فى هذا الكلام من دلائل الطرفين
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 86 | السيد مير حامد حسين الهندي