تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
كذا له و قيل ظنا ولدى محققيهم قد عزاه النووى و فى الصحيح بعض شىء قد روى مضعف و لهما بلا سند اشياء فان يجزم فصحح او ورد ممرّضا فلا و لكن يشعر بصحة الاصل له كيذكر س أي ما اسنده البخارى و مسلم يريد ما رواه باسنادهما المتصل فهو مقطوع بصحته كذا قال ابن الصلاح قال و العلم اليقينى النظرى واقع به خلافا لقول من نفى محتجا بانه لا يفيد فى اصله الّا الظن و انما تلقّته الامّة بالقبول لانه يجب عليهم العمل بالظن و الظن قد يخطى قال و قد كنت اميل الى هذا و احسبه قويّا ثم بان لى انّ المذهب الذى اخترناه اولا هو الصحيح لأنّ ظنّ من هو معصوم من الخطاء لا يخطى الى آخر كلامه و قد سبقه الى نحو ذلك محمد بن طاهر المقدسى و ابو نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق بن يوسف قال النووى و خالف ابن الصلاح المحققون و الاكثرون فقالوا يفيد الظنّ ما لم يتواتر ازين عبارت ظاهرست كه بقطعيت صحت احاديث صحيحين محمد بن طاهر مقدسى و ابو نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق قائل و بر ابن صلاح درين باب سابق و شيخ عبد الحق بن سيف الدين الدهلوى در تحقيق البشارة الى تعميم البشارة گفته ثم المتواتر يفيد العلم اليقينى ضروريا و قد يفيد خبر الواحد ايضا العلم اليقينى لكن نظريا بالقرائن على ما هو المختار قال الشيخ الامام الحافظ شهاب الدين احمد بن حجر العسقلانى فى شرح نخبة الفكر و الخبر المحتف بالقرائن انواع منها المشهور إذا كانت له طرق متبائنة