و في ترجمته من « تاريخ المدينة » و « التاريخ الكبير » و « المعجم » زيادة على ما هنا من نظم و غيره و مما كتبته عنه من نظمه :
ألا ان ديوان الصبابة قد سبا * بما صب من حسن الصناعة إذ سبا
نفوسا سكارى من رحيق شرابه * و ألحاظ صب من صبابته صبا ]
[ 1 ] و محيى الدين عبد القادر العيدروس كه فضائل جميله و مناقب جليلهء او از كتاب « خلاصة الاثر في اعيان القرن الحادى عشر » ظاهر و باهر است در كتاب « النور السافر عن اخبار القرن العاشر » در سنهء احدى عشر و تسعمائة ، گفته :
[ و فيها فى يوم الخميس ثامن عشر ذى القعدة توفى عالم المدينة ، الامام القدوة و المفتي الحجة الشريف ، ذو التصانيف الشهيرة نور الدين أبو الحسن علي ابن القاضي عفيف الدين عبد اللَّه بن احمد بن أبي الحسن علي بن أبي الروح عيسى ابن أبي عبد اللَّه محمد بن عيسى بن محمد بن عيسى بن جلال الدين أبى العلياء بن أبى الفضل جعفر بن علي بن أبى طاهر بن الحسن بن احمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن اسحاق بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن الاكبر بن علي بن أبي طالب الحسني و يعرف بالمسهودي ، نزيل المدينة الشريفة ، و عالمها و مفتيها ، و مدرسها و مورخها .
ترجمة الحافظان : العز بن فهد ، و الشمس السخاوي ، و ساق اولهما نسبه كما ذكرته ، و قالا : ما مختصره : انه ولد فى صفر سنة أربع و أربعين و ثمانمائة بسمهود ، و نشأ بها ، فحفظ القرآن و « المنهاج الفرعى » و كتبا ، و لازم والده حتى قرأ عليه « المنهاج » بحثا مع شرحه للجلال المحلى ، و « شرح البهجة » نصفه سماعا ، و « جمع الجوامع » ، و غالب « ألفية ابن مالك » ، و سمع عليه بعض كتب الحديث .
هامش
[ 1 ] الضوء اللامع ج 10 / 131 - 135 .