تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
على الجمع لمدرسة الاشرف و ما به من الكتب و صار المتكلم في مصارف المدرسة المزهرية مع التصرف من الصدقة كالقضاة و تقرر في التدريس مع ما رتبه له ملك الروم ، و انقاد له الامير داود بن عمر في صدقاته حين حج و بعده و كذا ابن جبر و غيره لما تقرر عندهم من علمه و تدينه مع التكسب بالبيع و الشراء و المعاملة ، و بالجملة فهو فاضل مفنن متميز في الاصلين و الفقه ، مديم للعلم و الجمع و التأليف ، متوجه للعبادة و للمباحثة و المناظرة ، قوى الجلادة ، طلق العبارة مع قوة نفس و ربما اداه البحث الى مخاشنة مع المبحوث معه و على كل حال ، فهو فريد في مجموعه و من شعره :
تحكم الحب مني كيف أكتمه * أم كيف أخفى الهوى و الدمع يظهره أهوى لقاه و يهوى سيدى تلفى * ما كل ما يتمنى المرء يدركه ] .
و عبد الغفار بن ابراهيم العلوى العكى العدثانى الشافعى در « عجالة الراكب و بلغة الطالب » كه نسخهء آن منقول از خط مصنف در حرم مكهء معظمه به نظر قاصر رسيده و در آخر آن اين عبارت مسطور است : [ فرغ من رقمه و تحريره الفقير الى كرم اللَّه تعالى أحمد بن علي الحطوار الانسي آخر نهار الخميس غرة شهر ربيع الآخر من شهور سنة احدى و عشرين و تسعمائة من الهجرة ] ، گفته : [ الامام العلامة نور الدين بن عبد اللَّه الشريف أبو الحسن الحسني السمهودي القاهري الشافعي ، نزيل المدينة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة و السلام ، عالم الحجاز ، ولد سنة 844 . أخذ عن والده القاضي جمال الدين أبى المحاسن ، قدم مصرا ، فقرأ على شمس الدين الجوجري ، و جمال الدين المحلى ، و القاضي زكريا ، ثم رجع الى المدينة ، و توطنها ، و انتفع به جمع من الطلبة في الحرمين .