تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
جانبا من « تفسير البيضاوي » و « شرح البهجة » للعراقي ، و « التوضيح » لابن هشام ، بل قرأ عليه تصانيفه ، و أذن له فى التدريس . و اكثر من السماع هناك على أبى الفرج المراغي ، و قرأ على عبد اللَّه بن صالح ، و ألبسه خرقة التصوف بلباسه من عمر الاعرابى . و كان سمع بمكة على كمالية بنت النجم المرجانى ، و شقيقها الكمال أبى الفضل ، و النجم عمر بن فهد فى آخرين . و بالقاهرة على جماعة سوى من تقدم ، و اجاز له جماعة . و التمس من النجم عمر بن فهد تخريج مشيخة له ، ففعلها و عظمها فى خطبتها و مات قبل اكمالها ، فتممها ولده العز عبد العزيز ، و بيضها له و حدث بما فيها ، و انتفع به جماعة من الطلبة فى الحرمين و ألف عدة تآليف منها : « جواهر العقدين فى فضل الشرفين » ، و « اقتناء الوفا باخبار دار المصطفى » و احترق قبل اكماله ، و مختصره « خلاصة الوفا بما يجب لحضرة المصطفى » ، و رسالة فى تنظيف الحجرة من الحريق ، و غيرها من مسائل واقعة فيها ، و « حاشية على الايضاح فى مناسك الحج » للامام النووى و سماها « الافصاح » . و كذا على « الروضة » أيضا سماها « امنية المعتنين بروضة الطالبين » وصل فيها الى باب الربا ، و جمع فتاواه في مجلد ، و هي مفيدة جدا ، و حصل كتبا نفيسة احترقت جميعها و هو بمكة في سنة ست و ثمانين ، و سافر في موسمها الى القاهرة ، فلقى سلطانها الاشرف قايتباى ، فأحسن إليه بمرتب على « الذخيرة » و غيره ، و وقف كتبا بالمدينة و جعله ناظرها ، و زار بيت المقدس و عاد الى المدينة مستوطنا و تزوج بها عدة زوجات ، ثم اقتصر على السرادي و ملك الدور و عمرها . قال السخاوي : قل أن يكون أحد من أهلها لم يقرأ عليه ، و استقر في النظر