و في « الزاهدية » عند قوله تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
: لما قال النبي : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » قال رجل : ان كان هذا من اللَّه فأمطر علي حجارة ! فنزل حجر ، فعلم ان هذا من عند اللَّه .
و قد ذكرناه في الجلوة الثانية من الهداية الثامنة ] .
ترجمه شهاب الدين دولتآبادى
و شهاب الدين دولتآبادى از اكابر محققين اعلام ، و اعاظم معتمدين فخام و نبلاى مقبولين عظام است .
غلام على آزاد بلگرامى در « سبحة المرجان في آثار هندوستان » گفته :
[ مولانا القاضي شهاب الدين أحمد بن شمس الدين بن عمر الزاولى الدولتآبادي نور اللَّه ضريحه ، ولد بدولتآباد دهلى ، و تلمذ على القاضي عبد المقتدر الدهلوي ، و مولانا خواجكى الدهلوي ، و هو من تلامذة مولانا معين العمراني رحمهما اللَّه تعالى ، و فاق أقرانه ، و سبق اخوانه ، و كان القاضي عبد المقتدر يقول في حقه : يأتيني من الطلبة من جلده علم ، و لحمه علم ، و عظمه علم ، و لما توجه الموكب التيموري الى الهند ، و خرج مولانا خواجكى قبل وصوله الى دهلى منها الى كالبي ، خرج القاضي شهاب الدين صحبة استاده الى كالبى ، فأقام مولانا خواجكى بكالبي ، و ذهب القاضي الى دار الخيور جونفور ( بفتح الجيم و سكون الواو و النون ، و ضم الفاء و سكون الواو و آخرها راء ) بلدة عظيمة من صوبة « الهآباد » كانت دار الخلافة لسلاطين الشرقية و ذكر طبقتهم في تواريخ الهند ، نشأ بها كثير من المشايخ و العلماء .
فاغتنم السلطان ابراهيم الشرقي و الي جونفور وروده و نضر سقاه اللَّه بسحائب الاحسان وروده ، و عظمه بين الكبراء و لقبه بملك العلماء ، فزين القاضي مسند الافاده ، و فاق البرجيس في افاضة السعادة ، و ألف كتبا سارت بها ركبان العرب و العجم ، و أذكى سرجا أهدى من النار الموقدة على العلم منها : « البحر المواج » في تفسير القرآن العظيم بالفارسية ، و الحواشي على « كافية النحو » و هي أشهر