العرب و العجم ، و اذكى سرجا أهدى من النار الموقدة على العلم منها : « البحر المواج » تفسير القرآن العظيم بالعبارة الفارسية ، و الحواشي على « كافية النحو » و هي أشهر تصانيفه ، و « الارشاد » و هو متن في النحو التزم فيه تمثيل المسئلة في ضمن تعبيرها ، و « بديع الميزان » و هو متن في فن البلاغة بعبارات مسجعة ، و « شرح البزدوي في الاصول » الى بحث الامر ، و « شرح بسيط على قصيدة بانت سعاد » ، و « رسالة في تقسيم العلوم » بالعبارة الفارسية ، و « مناقب السادات » بتلك العبارة و غيرها .
توفى لخمس بقين من رجب المرجب سنة تسع و أربعين و ثمانمائة ، و دفن بجونفور في الجانب الجنوبي من مسجد السلطان ابراهيم الشرقي رحمه اللَّه تعالى ] .
و شيخ عبد الحق دهلوى در « اخبار الاخيار » گفته :
[ قاضى شهاب الدين دولتآبادى ، شهرت اوصافش مغنى است از شرح آن ، اگر چه در زمان او دانشمندانى بودهاند كه استادان و شاگردان او بوده ، اما شهرت و قبولى كه حق تعالى او را عطا كرد ، هيچ كس را از اهل زمان او نكرد . از تصنيفات او يكى « حواشى كافيه » است كه در لطافت و متانت بىعديل واقع شده ، و هم در حالت حيات او مشهور گشته ، و « ارشاد » در نحو كه در وى تمثيل در ضمن تعبير التزام نموده ، و ترتيب جديد اختيار فرموده است ، نيز متنى لطيف و متين و بى نظير و قرين ، و « بديع البيان » نيز متنى است در علم بلاغت ، در آنجا مقيد بسجع شده است ، و « بحر مواج » تفسير قرآن مجيد كرده بعبارت فارسى ، در وى بيان تركيب و معنى فصل و وصل داده است ، و در آنجا نيز از براى سجع تكلفى كرده است ، قابل اختصار و تنقيح و تهذيب
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 397
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٩٧