تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
تصانيفه و « الارشاد » و هو متن في النحو التزم فيه تمثيل المسألة في ضمن تعبيرها و « بديع الميزان » و هو متن في فن البلاغة بعبارات مسجعة ، و « شرح البزدوى » في اصول الفقه الى بحث الامر ، و « شرح بسيط على قصيدة بانت سعاد » و « رسالة في تقسيم العلوم » بالعبارة الفارسي ، و « مناقب السادات » بتلك العبارة و غيرها . توفى لخمس بقين من الرجب المرجب سنة تسع و اربعين و ثمانمائة ، و دفن بجونفور في الجانب الجنوبي من مسجد السلطان ابراهيم الشرقي ] [ 1 ] . و نيز غلام على آزاد در « تسلية الفؤاد في قصائد آزاد » بعد ذكر قاضى عبد المقتدر گفته : [ و من تلامذة القاضي عبد المقتدر قدس سره ملك العلماء القاضي شهاب الدين الدولت‌آبادي طاب ثراه ، و رأيت ذكره مناسبا بهذا المقام لجلالة قدره و شهرة تصانيفه بين الانام . فأقول : القاضي شهاب الدين بن شمس الدين بن عمر الزاولي الدولت‌آبادي نور اللَّه ضريحه ولد بدولت‌آباد دهلي ، و تلمذ على مولانا خواجكى الدهلي ، و القاضي عبد المقتدر رحمهما اللَّه تعالى . و فاق اقرانه و سبق اخوانه . و كان القاضي عبد المقتدر يقول في حقه : يأتيني من الطلبة من جلده علم ، و لحمه علم ، و عظمه علم ، و لما توجه الموكب التيموري الى الهند ، و خرج مولانا خواجكي قبل وصوله الى دهلى منه الى كابلي ، خرج القاضي شهاب الدين صحبة استاده الى كابلي ، فأقام مولانا خواجكي بكالبي ، و ذهب القاضي الى دار الخيور جونفور ، فاغتنم السلطان ابراهيم الشرقي و الى جونفور وروده ، و نضر سقاه اللَّه بسحائب الاحسان وروده ، و عظمه بين الكبراء و لقبه بملك العلماء ، فزين القاضي مسند الافادة ، و فاق البرجيس في افاضة السعادة ، و ألف كتبا سارت به ركبان
هامش
[ 1 ] سبحة المرجان في آثار هندوستان : 39 .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 396 | السيد مير حامد حسين الهندي