[ پس در ما نحن فيه محتمل است كه عند الاستفسار از دفن أم المؤمنين بمرقد شريف سيد المرسلين ، بروايت مولانا ابو عبد اللَّه محمد الانصارى ابن مولانا عز الدين ، بعضى از بني اميه كه مصدر محدثات و شرور بودند و به ظاهر بجناب مقدسهء صديقه ، مسلك حسن اعتقاد مىپيمودند ، حاضر باشند ] - انتهى .
از اين عبارت پيدا است كه فاضل معاصر ، زرندى را بمولانا تعبير مىكند ، و ناهيك به فضلا و جلالة و شرفا و نبالة .
« شأن نزول
سَأَلَ سائِلٌ
بروايت شهاب الدين دولتآبادى »
اما روايت ملك العلماء شهاب الدين بن شمس الدين دولتآبادى ، نزول
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
در واقعهء غدير : پس در كتاب « هداية السعداء » كه نسخهء عتيقهء آن پيش فقير كثير الخطأ موجود است در جلوهء ثانيه از هدايهء ثامنه گفته :
[ و في « الزاهدية » عند قوله تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
في تفسير الثعلبي : نزولا ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال يوما : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله » فسمع ذلك واحد من الكفرة من جملة الخوارج ، فجاء الى النبي صلّى اللَّه عليه و سلم ، فقال : يا محمد ! هذا من عندك أو من عند اللَّه ؟ فقال صلى اللَّه عليه و سلم : هذا من عند اللَّه ، فخرج الكافر من المسجد ، و قام على عتبة الباب و قال : ان كان ما يقوله حقا ، فانزل علي حجرا من السماء ! قال : فنزل حجر و رضح رأسه ، فنزلت السورة ] .
و نيز در « هداية السعداء » در جلوهء خامسه از هدايهء تاسعه گفته :