قال : من تبرأ منك و لعنك ] [ 1 ] .
و نيز در « جواهر العقدين » گفته :
[ و في رواية ذكرها الحافظ جمال الدين محمد الزرندي ، عن صدى [ 2 ] قال :
بينما انا العب و أنا غلام عند احجار الزيت ، إذا قبل رجل على بعير ، فوقف يسب عليا رضى اللَّه عنه ، فحف به الناس ينظرون إليه ، فبينما هم كذلك إذ طلع سعد ، يعنى ابن أبى وقاص ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : يشتم عليا ، فقال : اللَّهمّ ان كان يشتم عبدا صالحا فأر المسلمين خزيه ، قال : فما لبث ان تعثر به بعيره ، فسقط و اندقت عنقه و خبطه بعيره ، فكسره و قتله ] [ 3 ] .
و نيز در « جواهر العقدين » بعد ذكر اشعار شافعى كه اولش اين است :
إذا في مجلس ذكروا عليا * و سبطيه و فاطمة الزكية
گفته :
[ و قال الجمال الدين الزرندي عقب [ 4 ] نقله لذلك عن الشافعي : و قال أيضا يعني الشافعي رحمه اللَّه :
هامش
[ 1 ] جواهر العقدين : ص 150 - مخطوط .
[ 2 ] صدي بن عجلان ابو امامة الباهلى المتوفى ( 86 ) .
[ 3 ] جواهر العقدين : 25 - مخطوط .
[ 4 ] لا يخفى ان الابيات التي مطلعها : « إذا في مجلس . . » في المصدر بعد الابيات التي مطلعها : « قالوا : ترفضت قلت كلا . . » و أما الابيات السابقة عليها هي هذه :إذا نحن فضلنا عليا فاننا * روافض بالتفضيل عند ذوى الجهل
و فضل ابي بكر إذا ما ذكرته * رميت بنصب عند ذكرى للفضل
فلا زلت ذا رفض و نصب كلاهما * بحبهما حتى اوسد في الرحل .