تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
محمد حقا ، فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا به عذاب أليم . فما وصل الى راحلته حتى رماه اللَّه عز و جل بحجر سقط على هامته و خرج من دبره فقتله ، فأنزل اللَّه تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
] . و بايد دانست كه كتاب « الاكتفاء » ابراهيم بن عبد اللَّه يمنى وصابى از كتب معتمدهء مشهوره و مصنفات معتبرهء معروفه است ، و أكابر و أعاظم شيوخ سنيه ، و أفاخم ذوى المراتب السنيه از اين كتاب در أسفار دينيه جابجا نقل مىنمايند : در « تفسير شاهى » مسطور است : [ و في « الاكتفاء » عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه ، قال : وقع بيني و بين العباس مفاخرة ، ففخر على العباس بسقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام انهما له ، قال علي : فقلت أ لا اخبرك به من هو خير من هذا كله الذي قرع خراطيمكم بالسيف و قادكم الى الاسلام ، فعز ذلك على العباس رضي اللَّه عنه ، فأنزل اللَّه عز و جل :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
[ 1 ] يعني عليا رضي اللَّه تعالى عنه ] . و نيز در « تفسير شاهى » مسطور است : [ في « الاكتفاء » عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه ، قال : لما أراد رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و آله و سلم أن يغزو تبوك دعا جعفر بن أبي طالب فأمره أن يتخلف على المدينة ، فقال : لا اتخلف بعدك يا رسول اللَّه ، فعزم على لما تخلفت قبل أن أتكلم ، فبكيت ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله : ما يبكيك يا علي ؟ ، قال : يا رسول اللَّه يبكينى خصال غير واحد تقول قريش غدا : ما أسرع ما تخلف عن ابن عمه و خذله ! و تبكينى خصلة اخرى كنت اريد أن أتعرض
هامش
[ 1 ] التوبة : 19 .