« شأن نزول سأل سائل بروايت ابراهيم وصابى »
اما روايت ابراهيم بن عبد اللَّه اليمنى الوصابى [ 1 ] ، نزول آيهء
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
در حق حارث منكر ولايت :
پس در كتاب « الاكتفاء في فضل الاربعة الخلفاء » گفته :
[ روى الامام الثعلبي في تفسيره : ان رجلا سأل سفيان بن عيينة رضي اللَّه عنه ، عن قوله تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
فيمن نزلت ؟ ، قال للسائل :
سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ، حدثني أبي ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم رضوان اللَّه الاكبر : ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لما كان بغدير خم ، نادى الناس ، فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي رضى اللَّه عنه و قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه » .
فشاع ذلك و طار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهرى ، فأتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم على ناقة له ، فنزل بالابطح عن ناقته و أناخها ، فقال : يا محمد أمرتنا عن اللَّه أن نشهد أن لا إله الا اللَّه و أنك رسول اللَّه فقبلناه منك و أمرتنا أن نصلى خمسا فقبلنا ، و أمرتنا بالزكاة فقبلنا ، و أمرتنا أن نصوم شهر رمضان فقبلنا ، و أمرتنا بالحج فقبلنا ، ثم لم ترض بهذا ، حتى رفعت بضبعى ابن عمك تفضله علينا و قلت : « من كنت مولاه فعلي مولاه » ، فهذا منك ، أم من اللَّه عز و جل ؟ ! فقال النبي صلّى اللَّه عليه و سلم : « و الذي لا إله الا هو ان هذا من اللَّه عز و جل » .
فولى الحارث بن النعمان و هو يريد راحلته و هو يقول : اللَّهمّ ان كان ما يقول
هامش
[ 1 ] الوصابي اليمنى كان حيا في سنة ( 967 ) فرغ فيها من تأليف « الاكتفاء » .