تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
پس در كتابى كه در فضائل أئمهء اثنا عشر عليهم السّلام تصنيف كرده ، و مشهور است به « تذكرة خواص الامة في معرفة الائمة » ، و از آن ابن حجر در « صواعق » نقل مىكند ، و سيد سمهودى هم در « جواهر العقدين » عبارات عديده از آن نقل كرده ، گفته : [ اتفق علماء السير ان قصة الغدير بعد رجوع النبي صلّى اللَّه عليه و سلم من حجة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجة جمع الصحابة و كانوا مائة و عشرين ألفا ، و قال : من كنت مولاه فعلي مولاه - الحديث . نص صلّى اللَّه عليه و سلم على ذلك بصريح العبارة دون التلويح و الاشارة . و ذكر أبو اسحاق الثعلبي في تفسيره بأسناده : ان النبي صلّى اللَّه عليه و سلم لما قال ذلك ، طار في الاقطار و شاع في البلاد و الامصار . و بلغ ذلك الحارث ابن نعمان الفهرى ، فأتاه على ناقة له فأناخها على باب المسجد ، ثم عقلها و جاء فدخل المسجد ، فجثا بين يدى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ، فقال : يا محمد انك أمرتنا أن نشهد أن لا إله الا اللَّه و انك رسول اللَّه ، فقبلنا منك ذلك ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعى ابن عمك و فضلته على الناس و قلت : « من كنت مولاه فعلي مولاه » ، فهذا شيء منك أو من اللَّه تعالى ؟ ! ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ، و قد احمرت عيناه : و اللَّه الذي لا إله الا هو انه من اللَّه ، و ليس مني ، قالها ثلاثا ، فقام الحارث و هو يقول : اللَّهمّ ان كان ما يقول محمد حقا فأرسل علينا حجارة من السماء أو ائتنا به عذاب أليم ! قال : فو اللَّه ما بلغ ناقته حتى رماه اللَّه بحجارة من السماء ، فوقع على هامته ، فخرج من دبره و مات و أنزل اللَّه تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
] [ 1 ] . و يوسف بن قزغلى سبط شيخ جمال الدين أبو الفرج بن الجوزى از
هامش
[ 1 ] تذكرة خواص الامة : 30 .