تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
واقِعٍ
: فيمن نزلت ؟ فقال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ، حدثني أبي ، عن جعفر بن محمد : ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لما كان بغدير خم ، نادى الناس و اجتمعوا ، فأخذ بيد علي و قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . فشاع ذلك و طار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري ، فأتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم على ناقة له ، فنزل بالابطح عن ناقته و أناخها ، فقال : يا محمد ! أمرتنا عن اللَّه عز و جل أن نشهد أن لا إله الا اللَّه و انك رسول اللَّه فقبلنا منك ، و أمرتنا أن نصلي خمسا فقبلناه منك ، و أمرتنا بالزكاة فقبلنا ، و أمرتنا أن نصوم رمضان فقبلنا ، و أمرتنا بالحج فقبلنا ، ثم لم ترض بهذا ، حتى رفعت بضبعى ابن عمك ، ففضلته علينا و قلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذا شيء منك أم من اللَّه عز و جل ؟ ! فقال النبي صلّى اللَّه عليه و سلم : « و الذي لا إله الا هو ان هذا من اللَّه عز و جل » . فولى الحارث بن النعمان يريد راحلته و هو يقول : اللهم ان كان ما يقوله محمد حقا ، فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا به عذاب أليم ! فما وصل الى راحلته حتى رماه اللَّه عز و جل بحجر فسقط على هامته و خرج من دبره ، فقتله ، و أنزل اللَّه عز و جل :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ
] . و نيز محمد بن يوسف زرندى در « نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين » گفته : [ و نقل الامام ابو اسحاق الثعلبي رحمه اللَّه في تفسيره : أن سفيان بن عيينة رحمه اللَّه سئل عن قول اللَّه عز و جل
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
: فيمن نزلت ؟ فقال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ، حدثني أبي ، عن جعفر