اجلهء أساطين أعلام ، و أعيان مشايخ عظام ، و أكابر أماثل و أماجد أفاضل أهل سنت است ، و فضائل و مناقب او مفصلا انشاء اللَّه در ما بعد خواهى شنيد ، بعض عبارات در اينجا هم ذكر مىشود .
امام محدثين سنيه ابو عبد اللَّه محمد بن احمد ذهبى در كتاب « العبر في خبر من غبر » گفته :
[ و ابن الجوزي العلامة الواعظ المورخ شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزغلي التركي ثم البغدادي العوني الهبيري الحنفي سبط الشيخ جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي أسمعه جده منه و من ابن كليب [ 1 ] و جماعة ، و قدم دمشق سنة بضع و ستمائة ، فوعظ بها و حصل له القبول العظيم ، للطف شمائله و عذوبة وعظه و له تفسير في تسعة و عشرين مجلدا ، و « شرح الجامع الكبير » ، و جمع مجلدا في مناقب أبي حنيفة ، و درس و أفتى ، و كان في شبيبته حنبليا . توفي في الحادي و العشرين من ذي الحجة . و كان وافر الحرمة عند الملوك ] [ 2 ] .
و عمر بن مظفر بن محمد المعرى الحلبي الشهير بابن الوردى در « تتمة المختصر في اخبار البشر » در سنهء ست و خمسين و ستمائة گفته :
[ و فيها توفي الشيخ شمس الدين يوسف سبط جمال الدين بن الجوزي ، واعظ فاضل . له : « مرآة الزمان » تاريخ جامع .
قلت : و له : « تذكرة الخواص من الامة في ذكر مناقب الائمة » ، و اللَّه أعلم ] .
هامش
[ 1 ] ابن كليب : عبد المنعم الحنبلي البغدادي المتوفى سنة ( 596 ) .
[ 2 ] العبر في خبر من غبر ج 5 / 220 .