تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

« جواب شبههء واهيهء رازى »

محتجب نماند كه اين همه دندنه [ 1 ] و دبدبه [ 2 ] ، و قلقله [ 3 ] ، و قعقعهء رازى در انكار مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) ، ناشى از محض حب تخديع و تدسيس است ، و چون شناعت و فظاعت مجرد شبههء عدم استعمال ( مولى ) مثل استعمال ( أولى ) بنهايت مرتبهء ظاهر و واضح بود ، رازى مجرد آن را براى اضلال عوام كافى نديده ، بمزيد تخديع و تخويف و تهويل ناواقفين در تلفيق مقدماتى چند نهايت واهى و بىاصل ، كه صريح كذب و هزل ، و خلاف عقل و نقل است ، كوشيده ، خود را مضحكهء عالم ساخته ، كمال دقت نظر و متانت فهم خود بر حذاق آفاق ظاهر نموده . و پر ظاهر است كه از شأن ادانى طلبهء علوم بعيد است كه بچنين حرفهاى واهى و ياوه السنهء خود آلايند ، و قصب مسابقت در مكابره و انكار بديهى ربايند ، و لكن « حب الشيء يعمى و يصم » . بالجمله ركاكت تقرير سراسر تزوير رازى نحرير معدوم النظير ، بر ناقد بصير و متأمل خبير ، ظاهر و مستنير است به چند وجه : أول : آنكه دعوى اين معنى كه تصرف واضع محصور است در وضع الفاظ مفرده براى معانى مفرده ، و ضم بعض الفاظ بسوى بعض آخر امر عقلى است ، محض دعوى است ، و دليلى بر آن وارد نكرده ، و اگر
هامش
[ 1 ] دندن الرجل دندنة : نغم و لم يفهم منه كلام . [ 2 ] ضرب من الصوت . [ 3 ] قلقل قلقلة : صوت .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 363 | السيد مير حامد حسين الهندي