تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
و عدم نظر در كلمات حذاق متكلمين ، چه طور بر زبان توان آورد ؟ ! و چون خواجه كابلى مناسبتى بعلم عربيت داشته ، چنانچه افادات ائمهء عربيت را كه مثبت مجىء ( مولى ) بمعنى ( اولى ) است ، قابل توجيه و تأويل عليل نيافته ، از ذكر آن مطلقا اعراض ورزيده ، همچنان از ذكر اين اعتراض واهى و شبههء ركيكه طى كشح نموده ، خود را از مؤاخذات محققين ، و دار و گير منقدين بيكسو كشيده ، و خوف كرده كه اگر تشبث به آن خواهد نمود ، نهايت بعد او از تحقيقات ائمهء اصول و اطلاقات عرب عرباء و افادات لغويين و نحويين ، ظاهر خواهد شد .

« شبهه واهيهء فخر رازى در معناى كلمه مولى »

و چون فخر رازى در بيان اين شبهه كه شاهصاحب باختصار و اقتصار آورده‌اند ، به راه تطويل و تفصيل رفته ، لهذا ، اولا عبارت رازى بعينها نقل مىكنم ، و بعد آن باستيصال تقرير ركيكش ، كه در ضمن آن افادهء شاهصاحب « هباء منبثا » خواهد شد ، مىپردازم . پس بايد دانست كه رازى در « نهاية العقول » بعد عبارت سابقه گفته : [ ثانيهما : ان المولى لو كان يجيء بمعنى الاولى ، لصح أن يقرن بأحدهما كل ما يصح قرنه بالآخر ، لكنه ليس كذلك ، فامتنع كون المولى بمعنى الاولى . بيان الشرطية : ان تصرف الواضع ليس الا في وضع الالفاظ المفردة للمعاني المفردة ، فأما ضم بعض تلك الالفاظ الى البعض ، بعد صيرورة كل واحد منها موضوعا لمعناه المفرد ، فذلك أمر عقلي ، مثلا إذا قلنا : « الانسان حيوان » فافادة لفظة « الانسان » للحقيقة المخصوصة بالوضع ، و افادة لفظ « الحيوان »