تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
اسماءهم ، موافقت أبو زيد در اثبات مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) نموده و قائل بقول أبي زيد گرديده‌اند . پس اگر اين موافقت و معاضدت و مساعدت و تصديق و اقرار را ، تخطيه و رد و انكار نامند فلا مشاحة في الاصطلاح . نهايت تحير است كه جناب شاهصاحب در مقام رد و ابطال قول أبو زيد ، كه بسيارى از ائمه موافق او هستند ، از ايراد شاهد و دليل اعراض ورزيده ادعاى تخطيهء جمهور اهل عربيت اين قول را آغاز نهاده ، كذب و بهتان را رواجي تمام داد ، و ادنى متديني هم ، چنين دعوى دروغ بر زبان نتوان آورد ، چه جا علماى فاضل و كملاى مدقق ؟ ! و شناعت اين كذب فاحش و افتراى داهش ، به حدى ظاهر و واضحست كه رازى رئيس المنكرين و مقتدى الجاحدين ، با وصف مسيس حاجت و شدت اهتمام در اين باب ، جسارت بر ذكر آن نيافته ، و نه اتباع و اشياع او كالاصفهانى ، و الايجى ، و الجرجانى ، و البرزنجى ، و الهيتمى ، و الكابلى ، با وصف تقليد رازى در اين باب اين بهتان بر ائمهء عربيت بافته . و محتجب نماند كه ادعاى اين معنى كه جمهور اهل عربيت تخطيهء أبو زيد در تجويز مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) كرده‌اند ، دلالت صريحه دارد بر آنكه نزد جمهور اهل عربيت ثابت است كه أبو زيد اثبات مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) نموده ، پس بطلان نفى كابلى صحت ثبوت اين معنى از أبو زيد ، باعتراف جمهور اهل عربيت ، حسب افادهء شاهصاحب ثابت باشد ، و كذب كابلى بافادهء شاهصاحب ، مرة بعد اخرى ، واضح و محقق گردد ، و للّه الحمد على ذلك .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 357 | السيد مير حامد حسين الهندي