تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
پس شناعت انكار و استهزاى شاهصاحب بر أخذ ( مولى ) بمعنى ( أولى ) در حديث غدير ، و تفسير كلام حضرت بشير نذير صلّى اللَّه عليه و آله ما نفح المسك و العبير ، موافق تفسير كلام ايزد قدير ، حسب افادهء خودشان ظاهر شد . و اما حمل اين تفسير بر بيان حاصل معنى ، پس جوابش عنقريب مىآيد كه : اولا : دعوى بىدليل است . و ثانيا : بر تقدير تسليم ، منافى استفادهء معنى ( أولى ) از ( مولى ) به هيچ وجه نيست . و نيز از اين افادهء شاهصاحب ، نهايت تعصب خواجه كابلى ظاهر مىشود كه شاهصاحب ناچار اقرار بتفسير أبو عبيده ( مولى ) را ( بأولى ) ، مىنمايند و كابلى اصلا به آن لحاظ ننموده ، و در كتمان آن كوشيده ، بر انكار محض اكتفا كرده و بمفاد « زاد في الطنبور نغمة » نفى صحت ثبوت آن از أبو زيد هم كرده . قوله : [ لكن جمهور أهل عربيت در اين تجويز و تمسك تخطيه كرده‌اند ] . اقول :
كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً
[ 1 ] . كمال عجب است كه با اين همه جلالت و رياست و امامت متسننين ، تحليل كذب صراح و بهتان بواح براى خود نموده ، كذبات متواترهء مكرره ، و افتراءات متواليهء مزورهء ، و هفوات واهيهء شنيعهء بىاثر ، و خرافات باطلهء فظيعهء بىثمر ، بىمحابا سر مىدهد ، و اصلا مبالاتى بهول روز معاد ، و هراس از تشنيعات علماى نقاد ندارد ! ! ، فلا حول و لا قوة الا باللّه . آرى مىتوان گفت كه ايثار اين اكاذيب ، و اختيار اين افتراءات ، براى تصديق قضيهء مشهورهء « الولد سر لابيه » ، از حضرت شاهصاحب در اين مقام سر زده ، زيرا كه والد ما جدشان بمزيد ورع و ديانت ، جسارت
هامش
[ 1 ] كهف : 5 .