نموده بر نفى مجىء ( مولى ) بمعنى ( ولى أمر ) كه رئيس المتعصبين و المتعنتين فخر رازى و اشياع و اتباع او هم ، كلامى در آن نكرده بودند اين فرزند ارجمندشان اگر چه بكدام مصلحت نفى مجىء ( مولى ) بمعنى ( ولى أمر ) نكرده ، لكن در نفى مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) ، ترقى بر رازى و اتباع او هم نموده ، كه اختراع اين اكاذيب عجيبه و افتراءات غريبه آغاز نهاده ، رشادت و نجابت و صدق و امانت را بغايت قصوى رسانيده ، مزيت خود بر والد مساجد خود بتكثير كذبات و افتراءات ، ظاهر فرموده .
بالجمله ظاهر است كه هرگز جمهور اهل عربيت تخطيهء قائل اين قول نكردهاند ، « و المدعى مطالب بالدليل و لن يجد إليه الى آخر الدهر من سبيل » .
آرى جمعى كثير از اساطين ائمهء عربيت مثل : يحيى بن زياد الفراء و أبو عبيدة معمر بن المثنى ، و أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي الاخفش و أحمد بن يحيى المعروف بثعلب ، و أبو العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد ، و أبو اسحاق ابراهيم بن محمد الزجاج ، و أبو بكر محمد بن القاسم المعروف بابن الانبارى ، و محمد بن عزيز السجستانى ، و على ابن عيسى بن على الرماني النحوى ، و أبو نصر اسماعيل بن حماد الفارابي الجوهرى ، و أبو اسحاق أحمد بن محمد الثعلبى النيسابوريّ ، و أبو الحسن علي بن أحمد الواحدى ، و أبو الحجاج يوسف بن سليمان الشنتمرى ، و قاضي أبو عبد اللَّه الحسين بن أحمد الزوزنى ، و أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الشيباني التبريزى ، و حسين بن مسعود الفراء البغوى ، و أبو القاسم جار اللَّه محمود بن عمر الزمخشرى ، و غير ايشان ممن سمعت
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 356
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٥٦