در لغت مقبول است ، پس حكم ابو زيد ، كو واحد باشد ، أولى بقبول است .
سوم : آنكه نيز سيوطى در « مزهر » گفته :
[ قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام [ 1 ] في فتاويه : اعتمد في العربية على أشعار العرب ، و هم كفار ، لبعد التدليس فيها كما اعتمد في الطب و هو في الاصل مأخوذ عن قوم كفار لذلك انتهى .
و يؤخذ من هذا ان العربي الذي يحتج بقوله لا يشترط فيه العدالة ، بخلاف راوي الاشعار و اللغات ، و كذلك لم يشترطوا في العربي الذي يحتج بقوله البلوغ ، فأخذوا عن الصبيان ] [ 2 ] .
از اين عبارت ، ظاهر است كه حسب افادة ابن عبد السلام ، اعتماد عربيت بر اشعار كفار عرب كردهاند بسبب بعد تدليس ، چنان كه در طب اعتماد كردهاند ، حال آنكه طب در اصل مأخوذ است از قوم كفار ، پس هر گاه بسبب بعد تدليس ، اعتماد بر اشعار كفار جائز باشد ، اعتماد بر نقل أبو زيد و امثال او ( و إن كان منفردا فيما ينقل ) بالاولى جائز خواهد بود ، لبعد التدليس هناك بالمراحل القاصية و المراتب الغير المتناهية .
و سيوطى در « تدريب شرح تقريب نووى » افادهء متينهء ابن عبد السلام را ببسط زائد ، از نقل « مزهر » ذكر كرده ، حيث قال :
[ و قال عز الدين بن عبد السلام في جواب سؤال كتبه إليه أبو محمد بن عبد الحميد : و أما الاعتماد على كتب الفقه الصحيحة الموثوق بها ، فقد اتفق العلماء في هذا العصر على جواز الاعتماد عليها و الاستناد إليها ، لان الثقة قد حصلت بها
هامش
[ 1 ] عز الدين : عبد العزيز بن عبد السلام الدمشقى الشافعى المتوفى سنة ( 660 ) .
[ 2 ] المزهر ج 1 / 84 .