الامل » كه طعن بر استشهاد بقول : « لا تكثرن اني عسيت صائما » نموده ، و گفته :
[ هو بيت مجهول لم ينسبه الشراح الى أحد ، فسقط الاحتجاج ] ، مىفرمايد :
[ و لو صح ما قاله لسقط الاحتجاج بخمسين بينا من كتاب سيبويه ، فان فيه ألف بيت قد عرف قائلوها ، و خمسين مجهولة القائل ] [ 1 ] .
هر گاه احتجاج و استشهاد بأشعار مجهوله روا باشد ، و نام قائل پنجاه بيت كه در كتاب سيبويه مذكور ، مجهول باشد ، پس احتجاج و استدلال بقول أبو زيد كه از معاريف عرب و مشاهير اهل ادب است بأولويت بسيار جائز و سائغ خواهد بود .
نهم : آنكه در « ارشاد السارى شرح صحيح بخارى » تصنيف قسطلانى بمقام رد جماعتى از علما مثل أبو بكر رازى ، و زجاج ، و غير ايشان بر شافعى در تفسير :
ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا
[ 2 ] را بأن لا تكثر عيالكم مذكور است :
[ و قول الشافعي نفسه حجة ، و حكى البغوى ، عن أبي حاتم قال : كان الشافعي أعلم بلسان العرب منا و لعله لغته ] [ 3 ] - الخ .
پس هر گاه صرف قول شافعى ، حجت باشد ، صرف قول أبي زيد هم بأولويت و لا اقل بعدم فرق ، حجت خواهد بود .
دهم : آنكه أبو زيد ، حسب افادات اكابر محققين و اجله منقدين ، از أعاظم أئمهء عربيت و اساطين علم لسان ، و مشاهير نحارير جليل الشأن
هامش
[ 1 ] المزهر ج 1 / 85 .
[ 2 ] النساء : 3 .
[ 3 ] ارشاد السارى ج 7 / 78 .