كما تحصل بالرواية و لذلك اعتمد الناس على الكتب المشهورة في النحو و اللغة و الطب و سائر العلوم لحصول الثقة بها و بعد التدليس ، و من زعم ان الناس اتفقوا على الخطاء في ذلك ، فهو أولى بالخطاء منهم ، و لو لا جواز الاعتماد على ذلك لتعطل كثير من المصالح المتعلقة بها و قد رجع الشارع الى قول الاطباء في صور ، و ليست كتبهم مأخوذة في الاصل الا عن قوم كفار ، و لكن لما بعد التدليس فيها اعتمد عليها كما اعتمد في اللغة على أشعار العرب و هم كفار لبعد التدليس ] [ 1 ] .
چهارم : آنكه از عبارت « مزهر » ظاهر است كه در عربى كه احتجاج بقول او مىكنند ، عدالت هم شرط نيست ، يعنى احتجاج بقول فاسق و فاجر هم در لغت روا است ، پس هر گاه احتجاج بأقوال عوام فساق و فجار اشرار ، در لغت صحيح باشد ، احتجاج بقول أبو زيد كه عربى عالم است ، بالاولى جائز و صحيح باشد .
پنجم : آنكه از عبارت « مزهر » واضحست كه احتجاج بأقوال صبيان عرب جائز است ، و هر گاه احتجاج و استدلال بكلمات صبيان عرب جائز و صحيح باشد ، احتجاج و استدلال بكلام أبو زيد كه از فحول رجال عرب بود ، بأولويت تمام جائز خواهد بود .
ششم : آنكه در سيوطى در « مزهر » گفته : [ إذا سئل العربي أو الشيخ عن معنى لفظ ، فأجاب بالفعل لا بالقول يكفى .
قال في « الجمهرة » : ذكر الاصمعي ، عن عيسى بن عمر قال : سألت ذا الرمة [ 2 ] عن النضناض ، فلم يزدني على أن حرك لسانه في فيه - انتهى .
قال ابن دريد : يقال : نضنض الحية لسانه في فيه إذا حركته و به سمى الحية
هامش
[ 1 ] التدريب في شرح تقريب النووى ج 1 / 152 ط مصر .
[ 2 ] ذو الرمة : غيلان بن عقبة العدوى الشاعر المتوفى باصفهان سنة ( 117 ) .