أبو زيد هم غنيمت است ، كه خواجه كابلى مكابره بپايان رسانيده ، ثبوت مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) از أبو زيد هم منع كرده ، حيث قال في جواب حديث الغدير :
[ و هو باطل لان المولى لم يجيء بمعنى الاولى و لم يصرح احد من أهل العربية ان « مفعلا » جاء بمعنى « أفعل » ، و ما روى عن أبي زيد ثبوته ، لم يصح ] - انتهى .
پس للّه الحمد كه كذب خواجه كابلى باعتراف مولاى راسخ الولاى او ثابت شد .
كمال عجب است از خواجه كابلى ، كه با وصفى كه بعلم ادب مناسبت دارد ، و دم مبارات و مجارات با عبارات مقامات حريرى مىزند ، كه بأخذ بعض فقراتش ، نسج حكايات مصنوعه و تلفيق اسماء موضوعه ، براى تهجين مذهب اهل بيت كرام عليهم السّلام مىنمايد ، و كذب و افتراى خود ، بر تمام عالم ظاهر مىسازد ، بانكار مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) ، نهايت اختباط عقل ، و بعد از تدبر ظاهر نموده ، از فخر رازى كه امام منكرين سابقين و لاحقين است هم گوى مسابقت ربوده ، زيرا كه رازى اگر چه داد اسهاب و اطناب در اين باب داده ، لكن از اعتراف باثبات أبو عبيده ، و اخفش ، و زجاج ، و رمانى ، و ابن الانبارى ، چاره نيافته و عبارت كشاف را هم كه مثبت اين استعمال است ذكر كرده .
و كابلى اين همه را كتمان نموده ، و ثبوت آن را از أبو زيد هم منع كرده بغايت قصوى در توهين ثبوت اين استعمال كوشيده .
و شاهصاحب هم اگر چه سالك همين طريقهء كتمان ، و مؤثر همين و تيرهء عدوان شدهاند ، لكن نفى تجويز أبو زيد را ، نهايت شنيع دانسته ، بر
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 326
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٢٦