ايراد آن ، با وصف تقليد كابلى در ذكر ديگر أكاذيب ، جسارت نيافته ، بلكه نفى آن صراحة نموده ، غايت كذب و بهتان كابلى عاليشأن ، روشن و عيان فرمودند ، و كابلى چونكه دانسته است كه بعد اعتراف باثبات أئمهء عربيت ، تفسير مولى بأولى ، رد آن ، و تأويل عليلش بحمل آن بر تساهل ممكن نخواهد شد ، و تقليد رازى در اين باب ، مفضى بندامت و تشوير و ثبوت كمال تساهل و تقصير خواهد شد ، ناچار فرار از اثبات بسوى مطلق انكار ، اختيار كرده .
و بطلان حصر مجوزين در أبو زيد ، به حدى واضح و لائح است ، كه فخر رازى كه موجد اين شبهات است ، كه مخاطب نحرير در انكار مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) وارد كرده ، جسارت بر ادعاى آن نيافته ، بلكه بتصريح تمام رد و ابطال و استيصال آن نموده ، كه تفسير ( مولى بأولى ) از ابو عبيده ، و اخفش ، و زجاج ، و على بن عيسى رمانى ، و استشهادشان ببيت لبيد ذكر كرده ، و بار دگر تصريح كرده به آنكه أبو عبيده ، و ابن الانبارى حكم كردهاند به آنكه ( مولى ) براى ( أولى ) است .
و بفرض غير واقع اگر سواى أبو زيد ، كسى ديگر بمجيء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) تصريح نمىكرد ، قول او تنها براى احتجاج و استدلال كافى بود بوجوه عديده :
اول : آنكه علامهء سيوطى در « مزهر » گفته :
[ النوع الخامس معرفة الافراد و هو ما انفرد بروايته واحد من أهل اللغة ، و لم ينقله أحد غيره ، و حكمه القبول ان كان المتفرد به من أهل الضبط و الاتقان ، كأبي زيد ، و الخليل ، و الاصمعي ، و أبي عبيدة ، و اضرابهم ، و شرطه أن لا يخالفه فيه من هو أكثر عددا منه ، و هذه نبذة من أمثلته :
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 327
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٢٧