تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
فمن افراد أبي زيد الاوسي الانصاري ، قال في الجمهرة : المنشبة المال ، هكذا قال أبو زيد ، و لم يقله غيره . و فيها رجل ثط ، و لا يقال : أثط ، قال أبو حاتم : قال أبو زيد مرة : اثط ، فقلت له : أ تقول اثط ؟ ، فقال : سمعتها ، و الثطط خفة اللحية من العارضين ] [ 1 ] - الخ . از اين عبارت ، ظاهر است كه آنچه متفرد باشد بروايت آن يكى از اهل لغت ، و غير او نقل آن نكرده باشد ، حكم آن قبول است اگر ناقل از اهل ضبط و اتقان باشد ، مثل أبى زيد ، و خليل ، و اصمعى ، و أبى حاتم و أبى عبيده ، و امثالشان ، و شرط قبول اين قسم آنست كه مخالفت نكنند اين ناقل را كسانى كه زياده از او در عدد باشند ، پس اگر بالفرض مجىء ( مولى ) را بمعنى ( أولى ) ، جز أبو زيد نقل نمىكرد ، چون مخالفت كسى از أئمهء عربيت با او در اين باب ثابت نيست ، چه جا كه مخالفت كسانى باشد كه اكثر باشند از او در عدد ، و در جلالت و عظمت بمرتبهء او رسند ، حسب اين افاده ، قبول آن لازم و واجب مىشد ، و وجهى نبود براى رد و انكار محير افكار ، و اللَّه الموفق للاستبصار . دوم : آنكه نيز سيوطى در « مزهر » گفته : [ قال ابن الانباري : نقل أهل الاهواء مقبول في اللغة و غيرها ، الا أن يكونوا ممن يتدينون بالكذب كالخطابية من الرافضة ، و ذلك لان المبتدع إذا لم تكن بدعته حاملة على الكذب فالظاهر صدقه ] [ 2 ] . از اين عبارت واضحست كه نقل اهل اهواء كه متدين بالكذب نباشند ،
هامش
[ 1 ] المزهر ج 1 / 77 . [ 2 ] المزهر ج 1 / 84 .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 328 | السيد مير حامد حسين الهندي