« او تعالى شأنه » وارد شده .
و قاسم بن أحمد بن الموفق الاندلسي [ 1 ] ، در شرح حواشى أبو موسى عيسى بن عبد العزيز جزولى [ 2 ] بر جمل أبو القاسم عبد الرحمن بن اسحاق زجاجى ، كه اين حواشى معروف است « بجزوليه » گفته :
[ قال رحمه اللَّه : و لما لزمت الالف و اللام في اسم « اللَّه تعالى » ، قالوا : في الاكثر « اللَّهمّ » فعوضوا في الآخر .
قلت : ليس التعليل مطابقا للحكم ، فان لزوم الالف و اللام ليس سببا لتعويض الميم ، بل اللزوم سبب لتجويز دخول يا عليه ، و بعد فالميم عوض من يا المحذوفة عند البصريين ، بدليل انه لا يجمع بينهما ، و هذا التعويض من خصائص الاسم العزيز ، و في ذلك أدب و تعظيم لهذا الاسم محافظة على سلامته عن الحذف ، فلما كانت اللام لازمة فيه و في حذفها لاجل حرف النداء نقص ، و في ادخال حرف النداء عليه مع اللام الذي فيه مخالفة للاصول ، فتوسطوا الحال بأن التزموا التعويض عند الحذف ، فينجبر الفوات بغرم ما حذف ، كل هذا تكريم لهذا الاسم الشريف كما دلوا على شرف من يعقل بسلامة اسمه في الجمع ] .
از اين عبارت ، ظاهر است كه آوردن ميم در « اللَّهمّ » ، از خصائص اين اسم عزيز است ، و در آن تعظيم و تكريم اين اسم شريف است ، پس معلوم شد كه تخصيص لفظ ببعض خواص ، گاهى براى تعظيم آن لفظ هم مىباشد ، همچنين مىگويم : كه اختصاص لفظ ( مولى ) هم بمجيء
هامش
[ 1 ] القاسم بن أحمد بن الموفق الاندلسى المقرئ الفقيه المتوفى بدمشق سنة ( 661 ) .
[ 2 ] الجزولى : عيسى بن عبد العزيز المراكشى النحوى اللغوى المتوفى سنة ( 610 ) .