بالنداء نحو : يا هناه [ 1 ] ، و يا نومان [ 2 ] ، و يا ملكعان [ 3 ] ، و فل .
و اجاز المبرد وصفه ، لانه بمنزلة « يا اللَّه » و قد يقال : « يا اللَّه الكريم » ، و قد استشهد بقوله تعالى :
قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
[ 4 ] ، و هو عند سيبويه على النداء المستأنف ، و لا أرى في الاسماء المختصة بالنداء مانعا من الوصف ، بل السماع مفقود فيها ] .
از اين عبارت ، ظاهر است كه در توجيه اجتماع لام و يا در لفظ « اللَّه » گفته شده : كه اين لفظ مختص است بأشيائى كه جائز نيست در غير آن مثل اختصاص مسماى لفظ « اللَّه » ، و اين معنى دلالت صريحة دارد بر آنكه اختصاص مسماى لفظ « اللَّه » سبب دفع توهم استبعاد اختصاص لفظ « اللَّه » بخواص عديده است .
پس همچنين استبعاد اختصاص لفظ ( مولى ) ببعض خواص ، مدفوع خواهد شد باختصاص من اطلق عليه لفظ ( المولى ) بخواص جليله .
و نيز از آن واضحست كه ميمين در آخر « اللَّهمّ » عوض ( يا ) بسبب تبرك باسم او تعالى است ، پس همچنين مىگوئيم كه اختصاص ( مولى ) بمجيء آن بمعنى ( أولى ) بسبب تبرك به اين لفظ است كه جابجا در حق
هامش
[ 1 ] هناه ( بفتح الهاء ) : من الالفاظ المختصة بالنداء ، و الهاء التى في آخره تصير تاء في الوصل معناه يا فلان ، و تارة لا تصير تاء بل تلفظ بهاء مضمومة ، و هذه الهاء عند الكوفيين للوقف ، و اما البصريون فقالوا : هى بدل من الواو في هنوك و هنوات - لسان العرب - .
[ 2 ] نومان ( بفتح النون و سكون الواو ) من الالفاظ المختصة بالنداء ، بمعنى كثير النوم .
[ 3 ] ملكعان ( بفتح الميم و سكون اللام و فتح الكاف ) : اللئيم .
[ 4 ] سورة الزمر : 46 .