مجموعا على فعال الا أعجف و عجاف ] [ 1 ] .
و عجبتر آنست كه خود فخر رازى هم اعتراف بفقدان نظير ( عجاف ) ذكر كرده ، و لكن در مقابلهء اهل حقّ بسبب مزيد اعتساف ، اعراض و انحراف از آن آغاز نهاده .
قال الرازي في « مفاتيح الغيب » في تفسير الآية المذكورة : [ المسئلة الاولى :
قال الليث [ 2 ] : العجف ذهاب السمن ، و الفعل عجف يعجف ، و الذكر اعجف ، و الانثى عجفاء ، و الجمع عجاف ، في الذكران و الاناث ، و ليس في كلام العرب أفعل و فعلاء جمعا على فعال غير اعجف و عجاف ، و هي شاذة حملوها على لفظ سمان ، فقالوا : سمان و عجاف لانهما نقيضان ، و من رأيهم حمل النظير على النظير و النقيض على النقيض ] [ 3 ] .
و از آن جمله است
هاؤُمُ
[ 4 ] كه در قرآن شريف وارد است و مثل آنست ( هاؤما ) و اين هر دو را نظيرى نيست ، زيرا كه در ( صه و مه ) و مثل آن ، ضمير تثنيه و جمع ظاهر نمىشود ، بخلاف ( هاؤما و هاؤم ) .
سيوطى در « اشباه و نظائر » گفته :
[ قال ابن هشام [ 5 ] في تذكرته : اعلم ان « هاؤما » و « هاؤم » نادر في العربية
هامش
[ 1 ] المزهر : ج 2 / 77 - و قال الجوهرى في « الصحاح » : العجف بالتحريك : الهزال و الاعجف : المهزول و قد عجف ، و الانثى العجفاء ، و الجمع عجاف على غير قياس ، لان افعل و فعلاء لا يجمع على فعال ، و لكنهم بنوه على سمان ، و العرب قد تبنى الشيء على ضده .
[ 2 ] ليث : بن المظفر بن نصر بن سيار الخراسانى اللغوى صاحب « كتاب العين » .
[ 3 ] مفاتيح الغيب ج 18 / 147 .
[ 4 ] سورة الحاقة : 19 .
[ 5 ] ابن هشام : عبد اللَّه بن يوسف بن أحمد الانصارى النحوى المتوفى بمصر سنة ( 761 ) .