مفسرة له ، و قوله :
« ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا »
أي وليهم و ناصرهم و ان الكافرين لا مولى لهم أي لا ناصر لهم .
هكذا روى ابن عباس ، و مجاهد و عامة المفسرين ] .
پس اگر غرض رازى از ذكر معانى ثلثهء ( مفعل ) حصر ( مفعل ) در اين معانى است ، لازم آيد كه مجىء ( مفعل ) بمعنى ( فاعل و فعيل و مفعول ) هم باطل باشد و ( مولى ) بمعنى ( معتق و معتق و حليف و عقيد و قريب و ولى و سيد ) هم غلط گردد ، و اگر غرض رازى حصر ( مفعل ) در اين سه معنى نيست ، پس ذكر اين معنى كه ( مفعل ) موضوع است تا دلالت كند بر حدثان و يا زمان ، يا مكان ، مناسبتى به اين مقام ندارد ، و محض هذر و هذيان است ، و اللَّه الموفق و المستعان .
اما تمسك به اين معنى كه كسى از أئمهء نحو و لغت ذكر نكرده كه ( مفعل ) بمعنى ( أفعل ) مىآيد ، پس قطع نظر از آنكه هر گاه بتصريح أئمه و اساطين لغويين ، و اكابر و اماثل محققين ، مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) بالخصوص ثابت شد ، اساس اين وسواس متزلزل ، و بناى اين نداى منكر ، مضمحل گرديد .
پر ظاهر است كه اين استدلال صريح الاختلال ، از غرائب توهمات و عجائب شبهات ، و طرائف ترهات و اضاحيك خزعبلات است ، زيرا كه عدم مجىء ( مفعل ) بمعنى ( أفعل ) در ديگر مواد مثبت مزعوم ارباب لداد ، و أئمهء عناد نمىتواند شد ، چه بين الامرين اصلا لزومى عقلى و نقلى نيست .
و اگر بسبب عدم مجىء ( مفعل ) بمعنى ( أفعل ) در ديگر مواد ، انكار و ابطال مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) لازم آيد ، بسيارى از استعمالات