العقول » :
[ ثم ان سلمنا صحة أصل الحديث و مقدمته ، فلا نسلم دلالته على الامامة و لا نسلم ان لفظ المولى محتملة للاولى ، و الدليل عليه أمران : أحدهما ان ( أفعل من ) موضوع ليدل على معنى التفضيل و « مفعل » موضوع ليدل على الحدثان أو الزمان أو المكان .
و لم يذكر أحد من أئمة النحو و اللغة ان المفعل قد يكون بمعنى أفعل التفضيل و ذلك يوجب امتناع افادة المولى لمعنى الاولى ] .
محتجب نماند كه فخر رازى براى ( مفعل ) سه معنى ذكر كرده : يكى حدثان ، دوم : زمان ، سوم : مكان ، و معنى ديگر براى آن ثابت نساخته ، حال آنكه بتصريحات أئمة لغويين اثبات ، و أساطين ثقات و محققين عالى درجات ، كه مدار علم عربيت بر ايشانست ، در ما بعد ظاهر مىشود كه ( مولى ) بمعنى ( فاعل و فعيل و مفعول ) مىآيد ، و مجىء ( مولى ) بمعنى ( فاعل و فعيل و مفعول ) ، بمثابهء در ظهور و اشتهار است كه كسى از متعصبين و جاحدين هم انكار آن نكرده و اصلا شبههء ركيكه هم در ثبوت آن پيدا نكرده ، بلكه خود رازى هم مجىء ( مولى ) بمعنى ( فاعل و فعيل ) ثابت كرده ، چنانچه در « نهاية العقول » در عبارتى كه بالتمام در ما بعد مىشنوى گفته :
[ و أما قول الاخطل [ 1 ] : قد أصبحت مولاها من الناس بعده ، و قوله : لم تاشروا فيه إذ كنتم مواليه ، و قوله : موالى حق يطلبون ، فالمراد بها الاولياء ، و مثله
قوله عليه السّلام : « مزينة و جهينة و أسلم و غفار موالى اللَّه و رسوله »
أي أولياء اللَّه و رسوله ، و
قوله عليه السّلام : « ايما امرأة تزوجت به غير اذن مولاها » ،
و الرواية المشهورة
هامش
[ 1 ] الاخطل : غياث بن غوث بن الصلت التغلبى الشاعر توفى سنة ( 90 ) .