صحيحه و محاورات فصيحه ، به سمت غلط و خلل موسوم ، بلكه ( معاذ اللَّه ) بعض كلمات قرآن شريف بوصمت خطا و زلل ، موصوم گردد ، چه بر ممارسين علوم عربيه ، و ماهرين فنون ادبيه ، بنهايت وضوح و ظهور كالنور على شاهق الطور ، متجلى و روشن است كه بسيارى از لغات و كلمات و استعمالات و محاورات است كه براى آن نظيرى پيدا نيست ، پس اگر عدم ثبوت نظير ، مستلزم ابطال و تغليط و رد و نكير باشد ، لازم آيد كه اين همه لغات و محاورات ، مغلوط و ملحون و به سمت انكار و ابطال مقرون باشد ، و لا يقول به عاقل فضلا عن فاضل ، و هر چند صدق دعواى حقير در باب كثرت نظائر عدم نظير ، بر متدرب خبير و ناقد بصير ، ظاهر و مستنير است ، لكن براى تنبيه و ايقاظ نائمين ، و عرك آذان ذاهلين هائمين ، چند شواهد و نظائر عدم نظير ، مذكور مىشود :
« لغات و الفاظى كه بىنظيرند »
پس ، از آن جمله است لفظ ( عجاف ) جمع ( اعجف ) كه در قرآن شريف وارد است : قال اللَّه تعالى :
وَ قالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ
الآية [ 1 ] .
و پر ظاهر است كه نظيرى براى لفظ ( عجاف ) نيست كه حسب افادهء أئمهء لغت ، جمع ( أفعل ) بر ( فعال ) نمىآيد جز در اين لفظ :
قال السيوطي في « المزهر » : [ و قال أي ابن فارس [ 2 ] : ليس في الكلام أفعل
هامش
[ 1 ] سورة يوسف : 43 .
[ 2 ] ابن فارس : أحمد بن فارس بن زكريا القزوينى المتوفى سنة ( 395 ) صاحب « مقائيس اللغة » .