تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
باشد ، و بين الامرين بون بائن . چه دعوى عدم ذكر كسى از أئمهء نحو و لغت ، اين معنى را كه ( مفعل ) بمعنى ( أفعل ) مىآيد ، أمر آخر است ، و دعوى اين معنى كه أهل عربيت قاطبة گفته‌اند : كه ( مفعل ) بمعنى ( أفعل ) در هيچ ماده نيامده ، چه جاى اين ماده على الخصوص ، أمر آخر است ، و فرق در آن ظاهر است ، و كسى كه انكار آن كند لائق خطاب نيست . سوم آنكه تجويز مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) ، منحصر است در أبو زيد لغوى . و رازى اين حصر باطل را ذكر نكرده ، بلكه بطلان اين حصر ، از افادهء رازى بكمال وضوح ظاهر است ، كه تفسير ( مولى بأولى ) از أبو عبيده و زجاج ، و اخفش ، و على بن عيسى ، و استشهادشان بشعر لبيد بر آن اولا و حكم أبو عبيده ، و ابن الانبارى به آنكه ( مولى ) براى ( أولى ) است بار دگر ذكر فرموده ، اين حصر واهى را بدركات سعير رسانيده . چهارم آنكه جمهور اهل عربيت ، تخطيهء أبو زيد در تجويز او مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) نموده‌اند . و اين كذب صريح البطلان است ، و رازى با آن خلاعت ، جسارت بر ذكر آن نيافته . پنجم آنكه جمهور اهل عربيت ، تخطيهء أبو زيد در تمسك او بقول أبو عبيده ، در تفسير ( « مولاكم » بأولى بكم ) نموده‌اند . و اين را هم رازى ذكر ننموده . ششم آنكه جمهور اهل عربيت گفته‌اند : كه اگر اين قول صحيح باشد لازم آيد كه بجاى فلان أولى منك ، مولى منك گويند .